الشيخ الصدوق

94

من لا يحضره الفقيه

أحدث بالمدينة حدثا ، أو آوى محدثا ، قلت : وما ذلك الحدث ؟ قال : القتل " ( 1 ) . 5157 وروى ابن أبي عمير ، عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " من أعان على مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة وبين عينيه مكتوب : آيس من رحمة الله " ( 2 ) . 5158 وروى أبان ، عن أبي إسحاق إبراهيم الصيقل قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : " وجد في ذؤابة سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صحيفة فإذا فيها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم إن اعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله ، وضرب غير ضاربه ( 3 ) ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما انزل الله على محمد ، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله تعالى منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ، قال : ثم قال : أتدري ما يعنى بقوله ( من تولى غير مواليه ) ؟ قلت : ما يعنى به ؟ قال : يعنى أهل الدين " ( 4 ) . والصرف ( 5 ) التوبة في قول أبي جعفر ( عليه السلام ) والعدل الفداء في قول أبى عبد الله ( عليه السلام ) . 5159 وروى عن حنان بن سدير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " في قول الله عزو جل " أنه من قتل نفسا بغير نفس ( 6 ) أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا " قال : هو واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه ولو قتل نفسا واحدة كان فيه " . 5160 وروى " أنه يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهى شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا لكان إنما يدخل ذلك المكان ، قيل : فإنه قتل آخر ؟ قال :

--> ( 1 ) مروى في العقاب في الصحيح عن الوشاء عن أبي الحسن الرضا عليه السلام . ( 2 ) مروى في العقاب في الصحيح عن ابن أبي عمير . ( 3 ) أي قتل من لا يريد قتله ، وضرب من لا يضربه . ( 4 ) " أهل البيت " نسخة في أكثر النسخ . ( 5 ) كلام إبراهيم الصيقل ويحتمل كون كلام أبان . ( 6 ) أي بغير قصاص بأن يقتله ظلما . ( 7 ) رواه الكليني في الحسن كالصحيح ج 7 ص 271 في حديث .